KÖŞE YAZARLARI

جبهة تركمان كركوك والانتخابات القادمة

ان ابسط تطبيق لحقوق الانسان والحريات الاساسية في الانتخابات الديمقراطية يعني حق أي مواطن في ان ينتخب (بفتح الياء) او ان ينتخب (بضم الياء) في اية عملية انتخابية فيما اذا توفرت فيه الشروط اللازمة مثل العمر والشهادة العلمية والانتماء وغيرها .
وبصورة عامة لايمكن اجراء أية انتخابات ديمقراطية حقة وحرة إذا لم يتم وبصورة قاطعة ابعاد أي شكل من أشكال التمييز المبني على الطائفية او القومية او العرق واللغة وحتى على اللون والجنس... ....أو على أساس الآراء السياسية أو أي وضع أخر يقيد حقوق الانسان وحرياته الانسانية .
والانتخابات البرلمانية بصورة عامة وكذلك المظاهر الديمقراطية الاخرى (التظاهر – التجمعات – المسيرات وغيرها ) يستحيل تحقيقها والوصول بها الى بر الأمان بدون عنف وصراع ومناوشات اذا لم تكن هناك حماية كافية وعادلة للقانون لها .
ولما كانت اللوائح الدولية (حقوق الانسان – المعاهدات – المواثيق – الوثائق الدولية الخاصة بالامم المتحدة وغيرها ) كلها تقر بشرعية الانتخابات ووجوب ايصالها الى بر الامان في أي مكان من العالم عبر حلقات النزاهة والعدالة ,لذا فان العمليات الانتخابية اخذت حيزا مهما في تفكير واجندة وعمل المنظمات الدولية وحتى المؤسسات الوطنية وكذالك المتنافسين السياسيين ومنظمات المجتمع المدني بفروعها المختلفة وايضا عموم ابناء الشعب .
لذا تواصل المجتمع الدولي الى وجوب وضع مراقبة على سير الانتخابات من اجل جعلها عادلة وحرة وشفافة ,وهذه المراقبة تحتاج الى هيئات وكفاءات واشخاص يقومون بعمل المراقبة بحيادية كاملة ورفع التقارير اللازمة للجهات المشرفة على الانتخابات .
وحيث أن في اية انتخابات في بلد ما ... يجب أن تكون هناك مراقبة دولية من اجل عدم خرق حقوق الانسان خوفا من انحياز المراقبين المحليين للفئات التي ينتمون اليها ولان المراقبة الدولية تمنع الاخلال بالمواثيق والعهود الدولية .
إن إقرار المراقبة الدولية غير المنحازة للانتخابات تعني فيما تعنيه اهتمام المجتمع الدولي بالديمقراطية الحقة من اجل عالم يسود فيه احترام حقوق الانـــسان ويتم فيه احترام احكام القانون الدولــــــــــــــي.
وعلى المراقبة الدولية ان ترتقي الى ارقى معايير الحياد.
ولان المراقبة الدولية هي التي تقرر شرعية الانتخابات من عدمها ,لذا فان واجباتها تكون واجبات الحكم غير المنحاز لاي فريق .
وان الغاية الوحيدة للمراقبة (المحلية والدولية) يجب أن تكون مصلحة المجتمع ونشر مباءئ العملية الديمقراطية ,لذا فعلى المراقبين احترام حقوق الانسان وحرية الرأي وان يكونوا على درجة عالية من الكفاءة والحيادية والامتناع عن التحيز وقبول الهدايا من المتنافسين والتسجيل الشامل لعملية المراقبة لغرض تسجيل العوامل الايجابية لديمومتها والعوامل السلبية لوقفها حتى لاتؤثرعلى سير العملية الديمقراطية .
أخي التركماني ..... اختي التركمانية
لقد وصل الدخان ومن تحته النيران الى ابواب منازلنا....
وها هو الخطر يحدق بنا من كل جانب ...
ولبعثرة الدخان وإطفاء النار وإخمادها ودرء الخطر ما علينا سوى إثبات تركمانيتنا في التوجه إلى صناديق الاقتراع بمجموعنا دون استثناء والتصويت لمن يمثل التركمان حقا وشرعا .
يجب التاكيد على توحيد الصف التركماني ولملمة الاوراق وحل الخلافات الثانوية والتصويت في الانتخابات القادمة بصوت تركماني واحد هو صوت جبهة تركمان كركوك .
ان الجميع الشعور التام باهمية التوجه الى صناديق الاقتراع من اجل اختيار الشخصيات الكفوءة التي تؤمن بالعمل القومي التركماني ولديه الاستعداد لتحمل مبدأ التضحية والايثار ضمن مسار وحدة الخطاب التركماني والعمل على تحقيق انتزاع ما تبقى من الحقوق والاراضي التركمانية.
ومن الضروري التاكيد على ان الخطوط الحمراء التي لا يمكن تجاوزها بالنسبة للشعب التركماني النبيل هي كركوك وجميع مناطق توركمن ايلي مع وجوب تقلد المناصب السيادية في كركوك والدولة العراقية واعتماد اللغة التركمانية بحروفها الني يختارها التركمان لغة رسمية في كركوك وحيثما توجد كثافة تركمانية .
ان الضرورة تحتم علينا القيام بحملة توعية والمشاركة الجماهيرية فيها مثل حفلات الزفاف الجماعي والندوات الشعبية والتلفزيونية على مختلف الاصعدة بدءا من البيت التركماني والشارع وصولا الى اعلى المستويات مرورا بالجوامع والمقرات واقامة الندوات والفعاليات والزيارات لشرح وجهة النظر التركمانية العادلة مع وضع جميع الانتماءات المذهبية والحزبية جانبا لاجل القضية التركمانية الاساسية عبر ترشيح واختيار الاعضاء على اساس الروح القومية وكذلك الاختصاص في مجالات السياسة والاقتصاد والقانون وكافة فروع الحياة الاخرى .
ومن الله التوفيق ..

لا لن ارحل

اه يا وطن قد تكاثرت عليك الخطوب ...
اه لمن يريد تعكير صفو حياتك , ومن يريد تغيير لونك الاصيل ...
وما يدرون من تكون انت ؟ ...
وما تمثله لنا من رمز ؟ ...
والى اين تمتد جذورنا وجذورك في عمق التاريخ الانساني ؟ .
ما يدرون من تكون لنا ؟ ....
ومن اين اخذنا هويتك ؟ .
انت يا وطني من قبل كان يا ما كان ....
انت من قبل سالف كل عصر واوان .
انت يا وطني , ارض تعرفك جيدا كل البلابل , كبستان وارف الظلال يحتضن اشجارا مثمرة تطعم كل جائع ولو كان غريبا عن ديارنا .
انت يا وطني وضعت اللبنات الاولى للتعايش والمحبة ...
فليس من الضروري ان تصل كل الاطراف الى نقطة التقاء في النقاشات .
يكفي ان نحترم اختلاف افكار بعضنا دون ان نتجاوز على الاخرين ..
يكفي ان نتحاور باسلوب حضاري يلفه الادب والحب والاحترام دون ان نسلب حقوق البعض او نتجاوز على ثوابته .
ليس من الضروري ان تقنعني برايك او افرض عليك ما اؤمن به ... ولا ان يفرض احدنا على الاخر نقاطا لا نؤمن بها .
لكن من الضروري ان نسمح لبعضنا بطرح الاراء وان نقبل الاختلاف في وجهات النظر ...
نسمح بالاختلاف الذي لا يهمش الاخر ولا يجرح المقابل بجروح قد لا تندمل حتى بمرور عقود طويلة من الزمن .
ليس من الضروري ان نكون على مزاج واحد وخط واحد , وليس من الضروري ان نتفق على كل النقاط وان نرضى بكل شيء .
لكن من الضروري ان نحترم بعضنا البعض ...
لكن من الضروري ان نساعد بعضنا البعض ....
لاننا نعيش في نفس المكان ...
وهل تدرون ؟ ...
ان الهواء والسماء والماء ....
والجبال والوديان والانهار ....
والصخور والاثار والثقافة .....
تعرفنا .... اننا كنا هنا .
نحن باقون في ارضنا , في هذه البقعة التي نعرفها وتعرفنا ...
منها ولدنا .... وفيها وجدنا ....
ولها وعليها استشهد الاباء والاجداد ...
ويستشهد الاشقاء ....
نحن هنا من قبل كل العصور , وقبل ان ينبثق فجر العمر والحضارة ...
نحن باقون هنا ...
حبل السرة يربطنا بسومر ...
والحرائق التي اشعلوها ...
والدماء التي سالت على اسفلت شوارع مدننا ... وروت اديم ترابنا ..
انما هي ...
قناديل تضيء الطريق نحو المجد ...
مهما ادخلونا غياهب السجون ...
وقيدوا الايادي والارجل بالاصفاد ...
وشدوا العيون ...
سنحلم من وراء القضبان ...
حلم الوطن والتراب
لن ارحل ...
لا ولن نرحل ...
كيف نرحل ؟ !!! ...
والوطن وطننا .

في ذكرى رحيله الفارس حسن كوثر يترجل عن صهوة جواده

أهي مصادفة , ام ان القدر قد كتب على فرسان جريدة " توركمن ايلي " الرحيل في شهر الربيع .
لقد غادرنا المبدع قحطان الهرمزي في 23 نيسان سنة 2009 وكان يوم ربيعي مشمس , وكذلك ودعنا الاديب الفذ مولود طه قاياجي في يوم ربيعي اخر وه السابع من شهر أذار لسنة 2011 .
واذا بالفارس الاخر الاديب القدير حسن كوثر يلتحق باخوانه في مساء يوم ربيعي اخر انه الاربعاء الثامن من نيسان 2015 .
نعم ترجل الفارس الاديب عن صهوة جواده بصمت ....
نعم غادرنا الكاتب والصحفي المبدع دون ضجيج ...
ان حسن كوث برحيله قد ترك حسرة في نفوس محبيه , وجرحا بليغا في قلوب معارفه , والما كبيرا عند عشاق قلمه .
لقد فتح المرحوم عيونه عام 1942 في محلة تسن القديمة , ليبصر نور مدينته , حبيبته , معشوقته كركوك .
ولقد كان عاشقا للشعر والادب منذ صغره وقد برع فيهما لاحقا .
ان القلم ليعجز عن تعداد ماثر المرحوم ونتاجاته , سواء كتبه او دواوين اشعاره او مقالاته التي ابدع فيها ايما ابداع , وليعجز القلم ايضا عن تعداد مشاركاته العديدة وجوائزه الكثيرة التي حصدها عن استحقاق . برحيل الاديب حسن كوثر رضا فقدت الاوساط الادبية والثقافية التركمانية عمودا شامخا من اعمدتها , وقلما طالما دافع عن الشعب وقضيته العادلة .
نعم كان يوم وداعه يوما حزينا

الاربعاء الثامن من نيسان 2015 ...
يوم حزين اخر يضاف الى الايام الحزينة الكثيرة التي مرت وتمر على الشعب التركماني برحيل فارس اخر من فرسان الادب التركماني , وعمود من اهم اعمدة الشعر والقصة وعلم بارز في الصحافة التركمانية .
نعم ...
لقد ترجل الفارس حسن كوثر عن صهوة جواده .
نعم ...
انه يوم رحيل حسن كوثر رضا بعد صراع مرير مع مرض لم يمهله طويلا ..
غادرنا حسن كوثر ...
ليغمض عينيه ...
ويفارق جسده , روحه ... حبيبته كركوك ...
المدينة التي كانت في قلب قصائده , وبين سطور قصصه , ولطالما تغنى بكركوك في سمفونياته ومقالاته .
لقد كان قلم حسن كوثر قبل قلبه ينبض بحب شعبه , ويدافع عنهم وهو الذي دفع مهر عشق كركوك والتركمان من دماء اهله وعشيرته , بل وبعد كل المضايقات تم نفيه الى الناصرية .
وطوال سنين عمره كان وقلمه مدافعا امينا عن التركمان وقضيتهم العادلة بل وعن الانسانية والمظلومين .
لقد كتب على التركمان اهمال مبدعيهم وهم على قيد الحياة , ومن ثم بعد رحيلهم البكاء على الاطلال ...
هكذا ديدننا دوما ....
ها نكتب اليوم وعلى عجالة سطورا قليلة بحق عملاق الادب التركماني ...
وهو يستحق ان يكتب عنه قي مجلدات كبيرة ...
رحم الله الاديب حسن كوثر
رحم الله الشاعر حسن كوثر
رحم الله الكاتب حسن كوثر
رحم الله حسن كوثر الانسان .

هو والظل

عندما كان يحبو , اعدم أزلام النظام السابق شقيقه بسبب نشاطه القومي , لف الحزن حياة والديه وابقوا على غرفة الشهيد كما هي طوال هذه السنوات .
ترعرع الصغير في بيئة متناقضة همها الأول والأخير المال والمزيد من المال , ووصل به الأمر الى نسيان فاجعة استشهاد شقيقه , وركن الى مباهج الحياة ومشاغل الدنيا .
بعد احتلال العراق في نيسان 2003 وفتح مقرات للأحزاب التركمانية كان يتردد وبصحبة عدد من أصدقائه على هذه المقرات .
ذات يوم عاد الى البيت واتجه نحو والده مسرعا مخاطبا إياه:- أبي ... أريد ان أكون مثل الشهيد , نسخة منه , ان اعمل للتركمان بنفس طريقته و..
أجابه الوالد مقاطعا :- افعل يا بني , لكن بطريقتك أنت , مهما حاولت وجاهدت فلن تكون مثله أبدا .
لم يقتنع بكلام أبيه وأول عمل قام به أن صعد الى غرفة الشهيد ففتحها وجلس على السرير مرددا مع نفسه ( سأكون مثله تماما  ) .
ومن ثم بعد هنيهة تناول من مكتبة شقيقه كتابا وولج غرفة والديه واختار لنفسه مكانا له وسطهما قائلا : - اسمعوني .... ساقرا على مسامعكم مقاطع من هذا الكتاب كما كان يفعل شقيقي الذي تحدثتم لي عنه كثيرا .
وبدا يقرا ويقرا , ونكس الوالد رأسه , فالكلمات والجمل لم تكن لتدخل قلبه .... لأنها لا تخرج من القلب وقال بصوت مشروخ : - حسنا يكفي هذا اليوم , لكن عليك ان تقابل أصدقاء شقيقك وتصاحبهم , وتفعل ما كان يفعل .
: - بالطبع .. قالها وهو يعيد الكتاب الى رف المكتبة .
في اليوم التالي ذهب ليبحث عن أصدقاء شقيقه , ووجدهم فرحبوا به ليجلس وسطهم وهم يتداولون الأوضاع بعد التغييرات ويناقشون الأمور التي طرأت على الساحة .
لم يفقه لا كثيرا ولا قليلا ما يقولون , ولم يستطع المشاركة في النقاش كونه لا يملك خلفية سياسية وثقافية في مثل هذه الأمور .
في المساء عندما عاد الى البيت , توجه نحو والديه وبعد ان قبل أياديهما مليا سال والده بحنان والدموع تحاول الهروب من مقلتيه , : - نعم يا ابتي , كل ما حدثتني عنه وجدته هنا في البيت وفي الحي والشارع , بربك قل لي كيف أكون مثل الشهيد .
الوالد : - يابني كن نفسك , ولا تكن نسخة عن الشهيد فلن تكون ظلا له أبدا ...
ابدأ بتثقيف نفسك أولا بالثقافة القومية وأنا سأساعدك منذ البداية ومن الدرس الأول , كي تحاول ان تصل الى ما تصل إليه من الروح القومية التي كان الشهيد يمتلكها .

القدّيسة

“أوكل نفسي إلى الله خالقي، أحبه من كل قلبي” عندما تقدّمت الى منصّة الحرق لم يكنِ الله بالنسبة لها سوى صفاءٌ تام لنفسها التوّاقة الى الحرية سواء في هذه الدنيا أو ما بعدها ، أستعادت ذكرياتها في تلك اللحظة الحاسمة ، هل ستعترف بذنوبها لتنجو من الحرق أم تنكرها لكي تُحرقها ، تلك الذنوب التي كانت تعني الحرية لها ولشعبها من المستبدين والمستعمرين وتعني لهم مقاومة طغيانهم وهدم أساطيرهم التي إبتدعوها حول الربّ الحكيم القدير. خلال الثمانية عشر ربيعاً من عمرها لم تكن تسمع سوى صوتاً واحداً يقض مضجعها كل ليلة: إنهضي فلم تُخلقي للنوم المميت للروح يا جان دارك، إنهضي فقد طال الأمد بالظلم ولم يعد هناك متسّعٌ للفرح في تلك الأرواح الذابلة من الجوع والقهر والأستعباد. وهل يختار الله غير المخلصين ؟ ولكن كيف ستحقق أمنية الربّ والمظلومين ؟ ومن سيساعدها في ذلك ؟ فتجيبها الروح الحبلى بالهموم : الشّعبُ وإخلاصك لقضيته. جابت كل قرية وكل مدينة تتوق لرؤية الشّمس تُشرق عاليةً في كبد السّماء لتزيح كل ظلامٍ على هذه الأرض الطيبة . إستقبلتها الأزهار المتفتحة صباحاً فرحة بمقدمها وسارت خلفها حتى الوحوش في البراري ، لم تكن بضاعتها و أسلحتها سوى الكلمات الصادقة وقلبٌ قد أتسع لكل الآلام والأحزان. كادت أن تنجح في ثورتها بعد أن تسّلح خلفها الفلاحين بأسلحة الزراعة والحصاد. نجحت في أيصال الملك العادل إلى الحكم لكي يشيع الحب والأستقرار والأزدهار والحرية لشعبها ، إلا أنّ قوى المستعمرين وأنتهازية الأرستقراطيين أطاحت بثورتها وملكها العادل. هاي هي الأن تقف صلبة واثقة من مسيرة حياة خاضتها بشرف ووعي وهدف أسمى، هي لاتتجرع مرارة الهزيمة الأن بل حلاوة إنتصار الروح وبقاء إسمها خالداً بين الأحرار، فلتمت شهيدة إذن ولتكن بعدها نجماً يَستدلّ به الأحرار والشرفاء في عالمٍ قد مليء كذبا ونفاقا.


د . هدى الجاسم

زواج القاصرات هل يبني مجتمع مدني متحضر ؟

منبر العراق الحر : …

تشهد بعض المجتمعات العربيه في بعض الدول العربيه كاليمن والمملكه العربيه السعوديه ومصر والاردن والمغرب وبعض الدول العربيه الاخرى جدلا محتدما حول ظاهرة زواج القاصرات سواء من رجال كبار في السن او حتى من الشباب وتعود هذه الظاهره في بعض الدول العربيه لأسباب اقتصاديه …..وهنا تاتي اما عن طريق العادات الباليه والمتخلفة او حاجة الاب للمال وطمعه احيانا،تدفعه لبيع ابنته الى احد التجار المتنفذين والقادرين على دفع المهر المغري مهما غلا ثمنه، حيث كان المال يعميه عن فهم الحقيقه وابعاده…مثل هذا الزواج وتأثيره السلبي على ابنته القاصر،وماتعانيه ابنته،ان كان زواجا شرعيا او غير شرعي وموثق في فهم البعض له مهما كتب من عقود او توثيق و يعتبر مثل هذا الزواج في حقيقته استغلال جنسي فاضح لجسد فتاة قاصر ولمضمون وروح الزواج الحقيقي المعروف والمعهود وابعاده الموضوعيه،
فالزواج من فتاة قاصر لايبني اسره صحية ومتكاملة خاصة اذا كانت هذه القاصر جاهله ولم تكمل تعليمها كما انها لاتستطيع فهم ابعاد الزواج وفهم الهدف منه وسوف تكون لعبه بين من يتزوجها ويستغلها جسديا بدون اية عواطف انسانيه متبادله .والخوض في حياة متناقضة بين متعة خاصة وبناء اسرة اضافة ان الزوجه القاصر غير مهيأه نفسيا وجسميا و فيسيولوجيا وعقليا ولا حتى ثقافيا…ولمثل هذا الزواج فتتحمل القاصر عبئا لا قدرة لها عليه ولن تفهم دورها به مطلقا وقد يستغلها هذا الزوج حسب رغبته وشهوته مقابل ان يغريها بحبة علكه او الشوكولاته بداية واذا ترفض يلجأ الى أستخدام التخويف والترهيب الى ان يغتصبها عنوة. وهذا هو الظلم بعينه الذي يقع على هذه القاصر…وقد تتعرض الى آلام نفسيه وجسميه وعقليه…وهنا يكمن انانية الزوج الذي لا تهمه سوى متعته الكامله بدون مراعاة مشاعر وعواطف الطرف الاخر طالما هو دفع مهرها لوالدها…وبموافقة والدها على استغلال ابنته دون قيد او شرط. اما الآثار السلبيه والصحيه للزواج القاصرات أهمها :- اضطرابات الدوره الشهريه وتأخر الحمل والآثار الجسديه مثل التمزق الذي تتعرض له القاصر للأعضاءها التناسليه والاعضاء المجاوره من آثار الجماع وأزدياد نسبة الاصابه بمرض هشاشة العظام بسن مبكره ونقص الكلس وفقر الدم والاجهاض والولادات المبكره نتيجة الخلل في الهرمونات الانثويه او لعدم تأقلم الرحم على عملية حدوث الحمل، تعسر الولادات مما يؤدي الى زيادة نسبة الوفيات نتيجة المضاعفات المختلفه مع الحمل وظهور التشوهات العظميه في الحوض والعمود الفقري اضافة الى ما يحدث للجنين من اختناقات في بطن الام نتيجة القصور الحاد في الدوره الدمويه المغذيه للجنين .والولاده المبكره اما الآثار النفسيه التي تترتب عليها:- الحرمان العاطفي من حنان الوالدين والحرمان من عيش مرحلة طفولتها مما يؤدي الى تعرضها الى لضغوط الى ارتداد هذه المرحله في صور امراض نفسيه مثل الهيستيريا الفصام والكآبه والقلق وحتى الى اختلال بالشخصيه واضطراب بالعلاقه الجنسيه بين الزوجين ناتج عن عدم ادراك الطفله لطبيعة العلاقه مما ينتج عنه عدم نجاح العلاقه وصعوبتها وقلق واضطرابات عدم التكيف نتيجة للمشاكل الزوجيه وعدم تفهم الزوجه لما يعينه الزواج ومسؤولية الاسره والسكن والموده والرحمه . والادمان نتيجة لكثرة الضغوط كنوع من انواع الهروب وآثار ما بعد الصدمه ( لقلة الدخل ) وهي مجموعه من الاعراض النفسيه التي تتراوح بين اعراض الامتئاب والقلق. اما الآثار النفسيه على الاطفال لأن قاصر مثل الشعور بالحرمان حيث ان الام القاصر لايمكنها ان تقوم بعملها كأن ناضجه واضطرابات نفسيه تؤدي الى أمراض نفسيه في المبر كالفصام والكآبه نيجة وجود الطفل في بيئه اجتماعيه غير متجانسه وتأخر النمو الذهني عند الاطفال نتيجة انعدام او ضعف الرعايه التربويه الصحيه حيث لايمكن للأم القا صر ان تؤدي واجبها التربوي تجاه اطفالها نتيجة للاسباب الأنفه للذكر لذلك فأن زواج القاصر يكون أحد العوامل الرئيسه التي تسهم في ظهور مشكلات صحيه ونفسيه وتنعكس على حياة الاطفال والاسرة بكاملها



بقلم :هدى عبدالرحمن الجاسم