في المشروع التركماني وصناعة الغد

المشهد المنظور ظواهرباً ( نسبة إلى الظواهر جمع ظاهرة ) ، لا يعكس البتّة المحتوى الضامن للإستدامة في هوية شعب ما ، لإنه محكوم بوقتية التأمل و التأثير و الإستنتاج و رقعته ضيقة ، و ليس بوسعه خلق أرضية غير قابلة للتحوير

حقائق دامغة عن مجزرة التون كوبري الرهيبة

في 28 اذار ومنذ عام 1991 يستذكر التركمان في عموم مناطق ( توركمن ايلي ) ذكرى فاجعة التون كوبري التي راحت ضحيتها ما يقارب المائة من التركمان الابرياء ...وتعتبر هذه المجزرة البشعة بحق التركمان العزل امتدادا لمسلسل المؤامرات التي تستهدف ومنذ ما يقارب تسعين عاما لطمس الهوية التركمانية

الدولة الفارسية .. بين إحتضار مشروعها و نهاية حلمها

تتطلع معظم القوميات و الشعوب الغير فارسية إلى التحرر و التخلص من إيران و هم: العرب الأحوازيون, البلوش, الترك الاذربايجان, التركمان, الكرد, الارمن, اللور او البختياريين, الكيلك

التون كوبري نهضت من الجراح واعلنت عشقها للشهداء....

 

كان الشعب التركماني عبر تاريخه الحافل بالتحديات وسلسلة من الصراعات والموت الزؤام مترانما الدهور ومتناغما مع ايقاع المدن المهجورة ..

افخر اني وابنتي مواطنان من ابناء الشجرة الخبيثة

 

مقالة بمناسبة غياب الشهيد البطل رياض عبد الكريم حسن – القائد الميداني لكتائب الحق – الجبهة الوطنية لتحرير العراق

التاريخ يعيد نفسه

 

في قراءة بسيطة للواقع الحالي لامتنا التركمانية وما يرافقها من ازمات سياسية حادة تعصف بالمنطقة بأسرها وما قد ينجم منها من تداعيات قد يكون لها تأثير سلبي في ظل اختلال موازين القوى.