مركز الشفاء الخيري في كركوك من أين إلى أين

استبشر التركمان بافتتاح مركز الشفاء الخيري في كركوك ولكن المركز اخفقت في تحقيق اهدافه الخدمية وبمرور الوقت تحول المركز الى شبيه المراكز الصحية الحكومية من حيث الخدمات الصحية والطبية والعلاجية .

- كانت الاجور في المركز رمزية والان اسعار التذاكر اغلى من اي مركز رسمي وقد فقد المركز عنوانه الذي يحمل في واجهته ( مركز الشفاء الخيري  ) .

- غياب الاختصاصات الطبية المهمة فوجود اطباء الاختصاص يرتبطون بالدوام ليوم واحد في الاسبوع فقط لكل حالة مرضية اذن الجدوى من مراجعة المريض للمركز ؟

- في المركز صيدلية متواضعة تحتوي على بعض الادوية اسعارها لاتقل عن الاسعار التجارية .. نسأل اين تذهب الكميات المرسلة الى الصيدلية ؟

- لاتوجد في المركز قائمة باجور الفحص والكشف والتحاليل وتخطيط القلب والاشعة وغيرها لكي يطلع عليها المراجع والمريض .

- كان عدد المراجعين في البداية في تصاعد مستمر حتى من غير التركمان الا ان العدد قل وتقل يوما بعد يوم بسبب لارتفاع الاجور بحيث لم نشاهد احدا في صالات المركز بعد منتصف النهار .

- المراجع الذي يرغب اجراء تحليل بسيط عليه ان يقطع بطاقة المراجعة بثلاثة الاف دينار ثم يراجع المختبر حيث يدفع اجرة التحليل وبهذه الحالة يدفع خمسة الاف دينار لتحليل الادرار او الخروج وغيرها  .

- عزوف الكثير من ابناء كركوك عن مراجعة المركز الذي جرى افتتاحه نن اجل خدمتهم .. اليس الاجدر بالمسؤولين عن المركز وعلى راسهم الدكتور ايدن زين العابدين دراسة هذه الحالة ومعالجتها ؟

- من اسباب ضعف المركز هو عدم الاستقرار الاداري حيث تولى ادارته حتى الان العديد من الاشخاص منهم من لم يطل لقائه في منصبه سوى اسابيع او غادر المركز او اجبر على الاستقالة .

- بالامكان الاستفادة من مساحة الارض الفائضة للمركز وانشاء ابنية اضافية اختصاصية وجلب اطباء واختصاصيين اتراك بالتناوب لقاء اجور مخفضة لمساعدة المرضى من العوائل المتعففة ليس بامكانها السفر للمعالجة .

- المركز تحكمه علاقات عائلية فالاقربون اولى بالمعروف والعاقل يفهم من الاشارة .

فؤاد ده ميرجى

توركمن شانى / كركوك

المرشح التركماني حسن البياتي يقيم تجمع جماهيري حاشد في منطقة حمرين

من اجل دعم مرشح الجبهة التركمانية العراقية فرع ديالى ضمن تحالف الفتح