وجع المرافئ

شعر: فراقد السعد
بينَ الدفةِ والمرسى .. بحورُ شعرٍ واشتياقٍ
وحدهُ الماء يُفسِرُ عمقَ الغيابِ
يؤينُ الأغترابَ.. لوحاً طافياً في مهبِ الموجِ
يُهدهِدُ الأنينَ
غَفتْ السنون وقاربُ الأرتقابِ يجذفُ الوسنَ
أهدابُ الساعةِ تأبى النعاسَ
والغربةُ ..مواسمُ وجعٍ
كرعشةِ القمرِ ..يُغطيهِ الغمامُ
يا للهوان..
حينَ ينكسرُ الضياءُ الى المدى
ويدنفُ الجمرُ.. آهات رئاتٍ
كزفيرِ تموزٍ في منتصفِ أُفقِها
يُشظّي تَمَرّي المَرايا
يُبيحُ الظنون
يُسلّمُ الفأسَ أوانَ قطع الوتدِ
سِرْ بَلا شراع
وإذا القلوبُ بوابات تيهٍ
ذاتَ رجوع ..لا مرفأ انتظارٍ.

 

أضف تعليق