مملكةُ العشق

أوميد كوبرولو
مملكةُ عشقي باحةُ ليلٍ طروب
تسوقني الفراشاتُ الى حقولها ..
الشجية بالنايِ الحزين
تتبرعمُ شقائقها برشفةِ الصبحِ
عصافيرٌ غردتْ بقصائدِ وجدٍ حالماتٍ
الوردُ قلائدُ حبٍ ..
نجري بها بين الحقول
يانهري الصغير (خاصة صو)
غابتْ عن جرفِكَ ..
المرسومِ بأقدامنا الندية ..
غابتْ مساراتُ ماءِكَ الى غيرِ وادٍ
دبيبُ التشوفنِ يخترقُ الجبالِ ..
تشهدهُ شبابيكُ البيوتِ واجفةٌ
مغرورقٌ جفنُ أمي ..
على هويةٍ سُلِبتْ ذاتَ ليلٍ
وأبي من خلفَ التلالِ ..
يستنزفُ الجرح ليومٍ جديد
رحل الرفاق كما أخي
غير أنّي .....
ماضيعتُ مملكتي ,,
وأن تاهتْ عناويني .

 

أضف تعليق