رجال وأقزام

أوميد كوبرولو
نسيرُ بمركبٍ ضائعٍ
الظلامُ يجثو على سفننا التائه
النجوم تتلاشى ..
ما من دليلٍ الى السماءِ
حتى النهار ..
تبهتُ فيهِ الشمس
من بين الجحورِ ..
تتقافزُ الأقزامُ
تغزو الحقولَ كالآفاتِ
ما من ثمارٍ للعصافيرِ ..
ولا ماءٍ يسدُ الرمقِ
أقزامٌ .. أقزام
مسخها التاريخ
تتشبهُ بالرجالِ ..
تلفظُها الرجولةِ ..
كالغثيان
أتسائلُ ..
أين الرجال ؟!
تجتثُ أوكارَ العفن .
من مضاربِ الأقزامِ
أين التأريخ ؟!
لينصف الأرض من الغثيان
ترى .....
هل نضبت أرضنا من مصنع الرجال
أم تناسوأ !!!!
أن الشهداء يترقبون
حرية الوطن في عاتق الرجال
من الأقزام .

 

أضف تعليق