أماني تطالعُ الشمسَ

أخرجُ من ظلمتي..
يحدوني الظنُّ بنورٍ يبهرُ عيني


لكني أبصرتُ ضوءً باهتاً
أنطق أول حروفي (أيشيق)
(أيشيق) يامعنى النور في مدينتي
أبحث عنك بين الظلام
تُكَبلُ يداي بضلم المعتمين
أودعُ أمكنتي..
أبتعدُ عن احبتي
أتوهُ بين سواد الوجوه
أشباحٌ تقتلُ الضياء
تمحو الابتسامة من وجهِ القمر
تغتصبُ أنوثة الشمسِ
تغيّبُ ألوان قصائدي
تنحني الورود
تنسى تبرعمُ الربيعِ
يتلاشى الربيع
لا الوان لقوسِ قزحٍ
وقد ضاعَ الندى
الاشجار تتشبث بالجذور
حتى الجذور تغزوها مناجل سوداء
أُحرِقَتْ كتبي..
مدارس طفولتي غدتْْ أطلال
أتسمّرُ وجعاً
أرقبُ بقايا مساجدٍ وكنائس
أقلامي تخطُ فوق الأنقاض
أما آنَ للشمسِ من شروق
متى أبصرُ الصباحَ فوقَ التلالِ
يُسامر الطيور..
يُغازل الشجر
يبوحُ للنهر عن حلمٍ
عن أمانيّ تطالع الشمس
ليغدو ولدي راكضاً بسلام..
يفتحُ يديه للحياةِ.

أوميد كوبرولو

 

أضف تعليق