الورقة التركمانية المقدمة إلى دولة رئيس الوزارء التي تعبر عن رأي الجبهة التركمانية في الأوضاع الأخيرة

الورقة التركمانية المقدمة إلى دولة رئيس الوزارء التي تعبر عن رأي الجبهة التركمانية في الأوضاع الأخيرة التي يمر فيها البلاد بتاريخ 16/7/2018

المحور الوطني:

- التركمان مع استقرار الوضع في البلاد مع مراعات الإستجابة لمطالب المتظاهرين السلمية المشروعة لتحسين الخدمات وتوفير فرص العمل  .

- يؤمن التركمان بضرورة أن تكون الحوارات متواصلة بين قادة الكتل السياسية للإسراع في بلورة مواقف وقرارات تلبي مطالب المتظاهرين وتحمي البلد من الانزلاق إلى الهاوية .

- العمل على مكافحة الفساد بتعديل المنظومة التشريعية لتفعيل أداء المؤسسات المختصة بمكافحة الفساد وتقديم من ثبت تورطه بالفساد إلى القضاء وبدون تأخير ليكون عبرة لمن تسول له نفسه التجاوز على أموال الشعب ومتابعة الأموال العراقية المسروقة التي بذمة الفاسدين وتخصيصها للمشاريع الخدمية كلاً في محافظته .

محور قضية كركوك:

- التركمان مع تقوية سلطة الدولة ودعم الحكومة الحالية لتحسين وتطوير أدائها ومع تعظيم مواردها الإقتصادية وعلى الجميع الابتعاد عن استهداف المنشآت الحكومية وخاصة المنشآت النفطية التي تمثل شريان الإقتصاد العراقي لما يتركه إستهدافها من آثار سلبية تؤثر على مجمل إلتزامات العراق الداخلية والخارجية .

- إن الإنجاز المتحقق بعملية فرض القانون يحتاج إلى إدامة زخمها مع اتخاذ كافة التدابير التي تؤدي إلى حصر السلاح بيد الدولة وعدم السماح بتغيير المعادلة الأمنية في محافظة كركوك مع ضرورة الانتباه إلى القضاء على بقايا عصابات داعش التي تعمل على تعكير أمن المحافظة وإن القيام بعمليات استباقية في كركوك تفوت الفرصة على المتربصين بأمنها الساعين لخلق فتنة بين مكونات المحافظة وإن الوضع الأمني في عموم محافظة كركوك مستتب ويحتاج إلى يقضة وحذر .

- ينبغي دعم استقرار الوضع السياسي والأمني في المحافظة من خلال وضع أسس لسياسات قائمة على إشراك جميع المكونات في إدارة المحافظة وعدم تغليب مكون على آخر في جميع المستويات الإدارية والبدء بالمناصب العليا في تقاسم السلطة مع اشتراط الكفائة في تسنم المناصب مع الاهتمام الفوري بإعادة هيكلة الشرطة المحلية وتقوية أدائها الضعيف حالياً وإسناد مناصبها العليا إلى ضباط أكفاء وتحقيق التوازن فيها

محور الإنتخابات النيابية:

- لقد ثبت أن ما جرى في محافظة كركوك من تزوير فاضح في الانتخابات الأخيرة لا يمكن السكوت عنها، وأن عدم تصريح المفوضية العليا المستقلة للانتخابات بأي موقف حيال ما جرى في كركوك مدعاة للقلق، بناءاً على ذلك تطالب الجبهة التركمانية بضرورة عدم إعلان نتائج كركوك إلا بعد الإنتهاء من عد وفرز كافة الصناديق التي تعرضت ذاكراتها SD-RAM إلى الإستبدال، لتعزيز ثقة الناخب الكركوكي بالعملية الإنتخابية وتهيئته للمشاركة في إنتخابات مجالس المحافظات والتي لم تجر في المحافظة منذ عام 2005.


واليكم الخطوات العملية في الحلول

١/ بعد انهاء العد والفرز  اليدوي
تشكيل الحكومة في اقرب وقت مع ضرورة عدم اهمال وضع كركوك الخاص الذي تم التلاعب بنتائجها واننا اعتصمنا لمدة شهر كامل دون اية استهداف للمنشات العامة والخاصة الا اننا اجلنا تظاهراتنا واعتصامنا عقب التوقف المفاجيء للعد اليدوي في كركوك قبل المدة التي حددتها مجلس المفوضين الحالي لذلك نطالب من دولتكم الموقر بعدم اهمال امن كركوك وعدم سحب القطعات الامنية والعسكرية منها لاننا هدأنا الوضع في كركوك رغبة للحفاظ على التعايش السلمية وضرورة (( عد كافة المحطات  في كركوك او على الاقل المحطات التي تغيرت فيها ال SD RAM)))


واحالة من قام بالتلاعب في النتائج الى القضاء بشكل عاجل .

أضف تعليق