وكانت المنصة للشاعر اوميد كوبرولو في مهرجان الجواهري الشعري (الدورة الثانية)

صعد الشاعر التركماني أوميد كوبرولو المنصة في قاعة تموز بفندق عشتار شيراتون في الجلسة الشعرية المسائية لمهرجان الجواهري الذي أقامه الاتحاد العام للأدباء العراقيين للفترة ٢٨ - ٣٠ حزيران ٢٠١٨ وهكذا رحب كوبرولو السادة الحضور في الجلسة التي حضرها معالي الاستاذ فوزي أكرم ترزي النائب التركماني السابق في البرلمان العراقي وأمين عام مكتب الثقافة التركمانية:
مساء الحب،،
مساء الشعر...
تحية عراقية تركمانية من مدينة النور الأزلية
.... مدينة الذهب الأسود
... كركوك الحبيبة إلى السادة الحضور الكرام
سادتي الأفاضل قصائدي مترجمة عن التركمانية إلى العربية
والترجمة قبلة من خلف الزجاج.

عيون وعيون

عيون ….
فتاكة باطشة ،…
مماذقة دسيسة
وضغينة ناثرة .
وعيون…
ألفة ودودة
باعثة منقذة
وأمينة مستقيمة .
عيون تركمانية …
تعشق …
أشعة الشمس
وألوان قوس قزح .
وعيون ….
تغرق …
في غياهب الظلمات ،
وثورة تموجات البحار
وحرب الزوابع.
عيون …
قلوبها رؤوفة رحيمة ،
تدمع ….
لحنانها ،
لإتقاءها
وخشيتها .
وعيون …
قلوبها قاسية عاتية ،
جفت دموعها
فلا تدمع أبدا.

أشجان

نامت على قصاصات أوراقي
ودفاتر اشعاري كطفل رضيع
كلما استيقظت من رغيدها..
ازدادت اشتياقا ولوعة
للحب والمداعبة والحنان.
وكأنها لا تعرف...
إنني انسان اتعب قلبه البائس
اشجان وماسي الدهاليز
الجليدية المظلمة.
فلا تبتغي مني يا سيدتي
أشياء فقدت..
مصطلحاتها معانيها في قاموس حياتي.
فتلك القواميس التي غطتها ..
الأتربة عقودا،
لم اتصفحها ابدا يا سيدتي.
انا الذي يتربع على ..
قلبه طفل عجوز
لم يعش شبابه
ولا نشأته الأولى.
طفل عجوز لم يجد
زمانا للفروسية ولا حتى
لممارسة الألعاب الرياضية على الجليد .
فأنا يا سيدتي...
مخلوق بعث
ليتلذذ من الآهات والحسرات
وتكوي احاسيسه...
مشقة الفراق والغربة.

توركمن شاني / كركوك

أضف تعليق