سيظل 24 كانون الثاني 1970 يوما بارزا في حياة تركمان العراق

قال السيد نائب رئيس الجبهة التركمانية العراقية النائب عن محافظة كركوك الاستاذ حسن توران بهاء الدين ان يوم 24 كانون الثاني 1970 كان يوما بارزا في حياة تركمان العراق وسيظل هذا اليوم وذكراه صفحة اخرى من صفحات العمل في الدفاع عن قضية الشعب التركماني .
جاء ذلك خلال حديث للنائب حسن توران لمناسبة الذكرى الثامنة والاربعين لصدور القانون رقم 89 لسنة 1970 الخاص بمنح الحقوق الثقافية للشعب التركماني , واضاف انه ورغم ان القانون انف الذكر قد افرغ من محتواه وبات مجرد قرارات قد وضعت على الرف , الا انه يمثل نقطة لامعة في تاريخ التركمان .
واسترسل النائب توران قائلا :- لقد عانى الشعب التركماني ومنذ تأسيس الدولة العراقية الحديثة في عشرينيات القرن الماضي وما يزال يعاني كثيرا من انكار وجوده وتجاهله ومن التهميش والظلم في مختلف العهود السياسية , رغم تاريخهم الحافل في العراق والموغل في القدم , واسهاماتهم المتميزة في الحضارة والفكر والعلوم والادب .
واشار النائب حسن توران في حديثه الى ان محاولات الصهر القومي والتعريب والتغيير الديموغرافي والحرمان من المناصب والوظائف لم تستطع محو الوجود التركماني , بل صار التركمان اكثر عزيمة وقوة للدفاع عن وجودهم وارضهم , وسيبقون كذلك .
وفي الختام قال النائب حسن توران انه كلما نال او حاول التركمان نيل حقوقا سياسية او ادارية او ثقافية , كلما صاحب ذلك تهميشا اكبر لحقوقهم من الناحية العملية من حيث عدم اعادة اراضيهم وممتلكاتهم المغتصبة وحقوقهم في نيل المناصب التي يستحقونها سواء في الحكومة المركزية او الحكومات المحلية , ويجب على جميع الاطراف الاقرار بان التركمان هم القومية الرئيسية الثالثة في العراق وضرورة منحهم كافة الحقوق الدستورية والقانونية والادارية وما يترتب على ذلك من تشريع واصدار القوانين اللازمة لتمكينهم من ممارسة دورهم المتميز في العراق الجديد , مع كافة اشكال الدعم والمساندة لنيل حقوقهم واعمار اراضيهم ومدنهم المحررة من ايادي العصابات الاجرامية واعادة النازحين الى ديارهم بسلام , ومشاركة التركمان الفعلية في العملية السياسية والادارية في العراق .

 

أضف تعليق