حزب الارادة التركمانية

بقلم: زالة النفطجي
بعد التوكل على الله وهمة المؤيدين والمؤازرين لنا والذين نتفق معهم بالأفكار السياسية نفسها ونؤمن انه ما نؤمن به هو الطريق المختصر لخدمة قضية امتنا، نعلن لشعبنا الكريم عن تأسيس حزبنا حزب الإرادة التركمانية. وفي هذا الخصوص اجد من المناسب ان اقدم بعض التوضيحات حول الحزب وتأسيسه وبعضا من اهدافه لإزالة علامات الاستفهام التي قد تتولد في مخيلة بعض الاخوة.
بعد الاعلان عن تأسيس حزبنا وجهت الينا بعض الاستفسارات والتساؤلات من قبل بعض الاخوة والاصدقاء. وهنا نود توضيح الامور ووضع النقاط فوق الحروف.
تولدت لدينا فكرة تأسيس الحزب منذ فترة ليس بالقليلة وتبلورت الفكرة بعد الدراسة المستفيضة مع بعض المقربين من الملمين بالوضع التركماني. وقد تم رسم خارطة طريق ووضع منهاج عمل تمخض عنه فكرة تأسيس حزب وطني قومي تركماني يعكس الارادة التركمانية وتكون مساندة للأحزاب التركمانية الوطنية العاملة في الساحة السياسية التركمانية وداعمة لها وعلى رأسها الجبهة التركمانية العراقية. حيث اننا نكن كل الاحترام للأحزاب التركمانية وتاريخهم النضالي وسنكون معهم بنفس الصف نشد على ايديهم ونؤازرهم بكل ما اوتينا من قوة ونعمل على اغناء فكر العمل الحزبي ورفدهم من فكر حزبنا ومنهجنا السياسي المثبت في النظام الداخلي لحزبنا، لتقديم افضل الخدمات لقضيتنا سائرين على خطى شهداء القضية ونتخذ منهم نبراسا ينير سبيل تحركاتنا. وقد تم طرح فكرة تأسيس الحزب على الاخوة العاملين في مجال السياسة التركمانية وخاصة السيد ارشد الصالحي رئيس الجبهة التركمانية العراقية. ففي احدى زياراته الينا في منزلنا بكركوك تم عرض الموضوع على شخصه الكريم وقد اكدنا له بان فكرة تأسيس الحزب لا يعني على الاطلاق الوقوف بالضد من الاهداف السياسية للجبهة التركمانية العراقية خاصة، بل على العكس سنكون داعمين لها ونسير معها في نفس الاتجاه ونكون ظهيرا قويا لعملها السياسي حاملين دفة العملية السياسية التركمانية معا و نساير تمايل الرياح لتلائم دفة مركب قضيتنا ونصل الى ساحل الامان منتصرين بحول الله وبقوة ايماننا بقضية امتنا.
ولم يبدي السيد رئيس الجبهة التركمانية العراقية النائب ارشد الصالحي اعتراضه على فكرة تأسيس الحزب، ولم نلمس منه اي شيء يدل على انزعاجه او قلقه ولم يوجه الينا اي تسائل يدور في خلجاته. بعدها استمر العمل في تحقيق الشروط المطلوبة لتأسيس اي حزب بحسب قانون الاحزاب العراقي. فتم جمع هويات الراغبين بالانتماء الى حزبنا والذي بلغ عددهم 2060 شخصا. اتصلت بنا مفوضية الانتخابات المستقلة في حينها وابلغتنا بان الاحزاب التركمانية صدرت بخصوصها تعليمات لتسجل 500 اسم فقط وتكون عندها مطابقة للشروط. قمنا عندها بإعادة تنظيم القوائم والعمل من جديد لغرض تحضير قائمة مؤلفة من 500 اسم فقط على امل تقديم طلب مستقبلا الى دائرة الاحزاب لزيادة العدد الى 2000 بعد صدور موافقة المحكمة الاتحادية بخصوص هذا الشأن.
وهنا نؤكد باننا لسنا الوحيدون في هذا الخصوص. فالعديد من الاحزاب التي حصلت على الترخيص الرسمي قاموا ايضا بتقديم 500 اسم فقط لغرض التسجيل. الا اننا نفاجئ اليوم بان بعض الاطراف واخص بالذكر منها الجبهة التركمانية العراقية قد وجهت الينا انتقادات مفادها اننا وافقنا على تسجيل حزبنا بعدد 500 اسم فقط. ولم نلاحظ الجبهة التركمانية العراقية قد وجهت نفس الانتقاد الى الاحزاب الاخرى التي سلكت نفس الطريق وقدمت قوائمها على اساس 500 اسم فقط.
لذا فقد وجب تنويه المواطنين الكرام بان فكرة تأسيس حزبنا حزب الإرادة التركمانية ليست وليدة اليوم واللحظة، بل تم العمل على تشكيله خلال الاعوام السابقة وحتى قبل صدور قانون الاحزاب العراقي. ونؤكد لشعبنا التركماني باننا سنعمل على نصرة قضيتنا ولن تثنينا شيء في هذا الخصوص ونعاهد الجميع بإيماننا المطلق بوحدة العراق ارضا وشعبا وعدالة قضيتنا التركمانية ونحترم للغاية دماء شهدائنا الابرار الذين ضحوا بالغالي والنفيس لرفع راية العز والكرامة عاليا وايصال الصوت التركماني الى المحافل المحلية والدولية. المجد والخلود لشهداء القضية والرفاه والسؤدد لقضية شعبنا العادلة.

أضف تعليق