كفري التركمانية

كفري قضاء تابع لمحافظة ديالى يعاني ابناء المدينة منذ عام ١٩٩١

من الظلم والقهر والاحتلال من قبل بعض الاحزاب الكردية المتطرفة وتم تشريد وترحيل التركمان من مدينة كفري بشكل تعسفي سافر وقمعي تارة بالترهيب وتارة بالترغيب وتم تغير ديغرافية كفري واهمال تاريخ وترات ومعالم الاثرية القديمة التركمانية بشكل مبرمج وممنهج  ، وشرد ورحل  احفاد ده ده لر وريشيلر الى طوزخورماتو وكركوك ومناطق توركمن ايلى مجبرا وقسريا امام مراى ومسمع  وصمت مايسمى بلجان حقوق الانسان والمنظمات الدولية العالمية وتم تجفيف منابع المياه والبساتين وتغير معالم مدينة كفري بايادي تارة انفصالية متمردة متطرفة وتارة بايادي بعثية شوفينية ،  ولكن ابناء سكنة الاصلييين  بالرغم كل الصعاب والترويع والتهديد والتهجير لم ينقطعوا ولم يقطعوا صلة الرحم الالهي مع هذه المدينة العريقة المعروفة بقياداتها ورجالاتها وشخوصها الحضارية وظلوا يتواصلون مع المدينة ولو بخفاء بل ويعتزون بكل حجارة كفري لكي تكون لحدا لهم الى ابد الابدين  ، لهذا نرى اليوم بان التاريخ يعيد نفسه ويقوم الانفصاليون المتطرفون بالتجاوز على منتسبي مقرات الجبهة التركمانية وحرق المقرات وذلك لتغيير مجرى ومسار التظاهرات والمسيرات والاعتصامات التي تشهدها الاقليم لاستقبال ربيع كردي قادم لا محال لها  ،  نعم كل هذه التجاوزات والانتهاكات بحق التركمان تحدث امام وسائل الاعلام والعالم دون حياء اوخوف اوخجل من ابناء هذه المدينة الباسلة والتي كانت تغفوا على ضفاف ( جاي كفري ) وتصحوا على اصوات الماذن  وصياح الديكة وزقزقة العصافير العاشقة  ، لهذا ندعوا القائد العام للقوات المسلحة نشر قوات الامن والنظام والقانون في هذه المدينة وذلك لانقاذ اهلها من الظلم والقهر والحرمان اسوة بالمناطق مايسمى المتنازع عليها لاستتباب الامن والامان والاستقرار في مدينة كفري الصابرة والصامدة رغم المحن  ، لهذا اقول  : --

(وصية  )

اينما مت
ادفنوني في ثرى امي الكفراوية
على جبل  ( بابا شاسوار )
عند ضفاف ( جاي  كفري )
قرب ضريح  ( شيخ فاضل )
لان الشمس
تشرق من هناك
كل صباح   .



فوزي أكرم ترزى

أضف تعليق