توران يطالب بالقضاء على المجاميع الإرهابية المنتشرة حول قضاء طوزرخوماتو ومناطق كركوك

طالب نائب رئيس الجبهة التركمانية العراقية النائب حسن توران باعتبار اي حالة قصف عشوائي في مناطق عمليات فرض الأمن حالة إرهاب يستوجب محاسبتها ومحاسبة الخارجين عن القانون الذين يثيرون الرعب لدى المواطنين.

جاء ذلك بعد تعرض قضاء طوزخورماتو ليلة إعلان النصر العظيم يوم الاحد 10 كانون الثاني 2017 على تنظيم داعش الإرهابي إلى قصف عشوائي بقنابر هاون استهدف المدنيين العزل من ابناء المكون التركماني في قضاء طوزخورماتو الذي خلف شهداء وجرحى من ابناء القضاء.

وبين النائب حسن توران "إن حالة القصف العشوائي والهجمات المتكررة بدأت منذ تحقيق عمليات فرض الامن في كركوك لأهدافها وبسط سيطرة الحكومة الإتحادية على المحافظة، وإن ناحية التون كوبري التي شهدت حالات القصف العشوائي والذي على اثرها تعرضت ابنائها إلى النزوح إلى كركوك والقرى المجاورة" مضيفًا "تكررت هذه الحالة عدة مرات في قضاء طوزخورماتو واخرها يوم اعلان النصر العظيم على تنظيم داعش الإرهابي 9 كانون الثاني 2017، عن طريق مجاميع ارهابية خارجة عن القانون والمتواجدة في المناطق الجبلية المحاذية لقضاء طوزخورماتو امام مرأى التحالف الدولي والحكومة العراقية" وشدد النائب التركماني قائلًا "إننا نطالب القائد العام للقوات المسلحة رئيس مجلس الوزراء بضرورة التصدي لهذه المجاميع الإرهابية التي تحاول ان تربك احتفال العراقيين بيوم النصر العظيم والإساءة إلى جهود القوات العراقية بجميع صنوفها" مضيفًا "إن هذه المجاميع استهدفت المدنيين باسلحة ثقيلة مخلفة شهداء وجرحى وهي تعتدي على المدنيين عبر طريق كركوك- داقوق- طوزخورماتو ويجب وضع حد لها" واستكمال عمليات فرض الامن في هذه المناطق.

وقدم النائب حسن توران تعازيه لذوي الشهداء داعيًا الشفاء العاجل للجرحى وتعويض المتضررين جراء الممارسات الإرهابية المنافية لقيم المواطنة والمسيئة لقيم التعايش بين المكونات المجتمع العراقي.

وثمن نائب رئيس الجبهة التركمانية العراقية جهود الاجهزة الامنية المتواجدة في كركوك والتي تعمل على فرض الامن في المحافظة داعيًا المواطنين إلى التعاون معها وابلاغ عن الحالات المشبوهة.

 

 

أضف تعليق