السيرة الذاتية لمرشح جبهة تركمان كركوك المناضل أرشد الصالحي

أرشد الـصالـحي هو أحد أفراد العائلة التركمانية العريقة أصلاً و العريقة نضالاً سياسياً بأتم معنى الكلمة

فترة النضال و الإعتقال القاصي قبل الداني يعرف عائلة ( أرشد الصالحي ) ، عائلة ( مختار أوغلو ) العائلة التركمانية العريقة أصلاً و العريقة نضالاً سياسياً بأتم معنى الكلمة !! فأخوه ( رشدي مختار أوغلو ) يُعَد من أوائل شهداء التركمان و من رواد المناضلين الأفذاذ الذين قدموا روحهم الطاهرة في سبيل القضية التركمانية ، ناهيك عن حملة الإعتقالات التي طالت جميع أفراد الصالحي فرداً فرداً !! دخل أرشد مرحلة الدفاع عن القضية التركمانية و هو ما يزالُ يافعاً طرياً و الفضل كل الفضل يعود لعائلتيه !! نعم فلأرشد عائلتان : العائلة الصغيرة .... ( الأب و الأم و الإخوة و الأخوات ) أخذ منهم التعلق بالتركمان و التركمانية قومية و مذهباً . و العائلة الكبيرة : كانت منطقته التي ولد و ترعرع فيها و أعني ( المصلى ) منجم المناضلين و الثوار التركمان بلا منازع !! و في المصلى تعلم أرشد أبجديات و أسس النضال من أجل القضية و اختلط حب التركمان بروحه و جميع أعضاء جسمه بحيث أصبح ( التركمان و أرشد ) وجهان لعملةٍ واحدة !! و كانت النتيجة لتلك الفترة من حياة أرشد الصالحي الآتي : • انضم إلى التنظيمات الطلابية التركمانية و هو في المرحلة المتوسطة !! • التحق بحركة ( تحرير تركمان العراق ) عام ( 1975 ) • تم إلقاء القبض عليه سنة ( 1979 ) نتيجة نشاطه السياسي و حُكِم عليه لمدة ( عشر ) سنوات . • تم إعتقال جميع أفراد عائلته ، و إعدام شقيقه ( رشدي ) . أرشد الـصالـحي ... رجل السياسة و ممثل التركمان أما لو قلبنا حياة ( أرشد الصالحي ) السياسية فإننا نرى و نتصفح الأوراق التالية : • مع تأسيس ( الجبهة التركمانية ) إبان فترة المعارضة العراقية و أرشد الصالحي أحد أركانها و حجر صغير كان به يكتمل البناء !! سواء كان موظفاً بسيطاً أو حتى و هو على أحد كراسي السلطة فيها • تسنم مسؤولية الجبهة التركمانية في خارج العراق و تحديداً ممثليتها في سوريا و لبنان • أحد أبرز أعضاء مجلس تركمان العراق • عُينَ مسؤولاً لتنظيمات كركوك للجبهة التركمانية العراقية • وصل الأمر به إلى أنْ يتقلد المنصب رقم ( 1 ) في الجبهة التركمانية عندما انتخب رئيساً للجبهة التركمانية • و أخيراً و ليس آخراً أصبح ممثلاً نيابياً للشعب التركماني و بنتيجة ساحقة و عدد أصواتٍ عُدَت من بين أعلى أصوات كركوك و على إثرها أعتبر ( نائباً برلمانياً ) و لا زال . من انجازاته : ⦁ ترسيخ اسس القومية والحفاظ على الهوية التركمانية ⦁ اقرار تاسيس قانون الدراسة التركمانية ⦁ المشاركة في وضع القرار السياسي العراقي ⦁ الحصول على مقعد للمفوضية المستقلة للانتخابات للمكون التركماني ومقعد لمفوضية حقوق الانسان ⦁ المساهمة الفعالة في الغاء قرارات لجنة شؤون الشمال بخصوص الاراضي الزراعية ⦁ دوره الفعال في تشريع قانون نواب رئيس الجمهورية بحيث يكون احد النواب من التركمان ⦁ اعادة المئات من المفصولين السياسيين الى وضائفهم ⦁ المساهمة في قبوال العشرات من الطلبة التركمان في كلية الشرطة ومعهد الامن العالي ⦁ انجاز اكثر من الفي شكوى للمواطنين من قبل الوزارات ⦁ ارسال مئات من المواطنين الجرحى الارهاب الى خارج العراق للعلاج وبدون تميز قومي او طائفي ⦁ اعادة العشرات من الضباط التركمان الى سلكي الدفاع والداخلية ⦁ ايصال صوت التركماني ال البرلمان الاوروبي ⦁ اعتبار ضحايا مسيرات كركوك وطوزخورماتو شهداء ضحايا الارهاب ⦁ عدم السماح لاعتبار منفذي مجزرة كركوك عام 1959 شهداء ⦁ دوره في اقرار اللغة التركمانية لغة رسمية في البرلمان العراقي ⦁ دورة في اعتبار التركمان مكون من مكونات العراق الاساسية في 28 تموز 2012

⦁ دوره في اقرار توصيات

قرارات مجلس النواب مع النائب حسن اوزمن في تشريع قوانين خاص بالتركمان

ان يتولى التركمان احد المناصب السيادية في العراق والوزارات بقاء العراق وحدة جغرافية وسياسية واحدة في حالة اقرار الفدراليات فاقليم توركمن ايلي هو الذي يحفظ الوجود التركماني كـــركـــوك ذوو وضع خاص والتعايش الاخوي مطلوب والحل ( اقليم كـــــــركـــــــوك الخــــــــاص) ضمان مستقبل الطلبة والشباب في الحصول على فرص العمل

أضف تعليق